عطش الماء
.. حسين العلي ..

:: عيد الحب

.. عيد الحب ..

 

يفرح بهذا اليوم . كأنه كان ينتظره منذ سنين. بسرعة أنهى وجبته الخفيفة. بسرعة اندس في ثيابه البسيطة، وبسرعة هرول إلى الطريق العام. صفر بشفتيه مستعينا بأنامله التي دسها بسرعة في فاه وزمجر بأوداجه، ليطلق صفارته القوية حتى تقف سيارة الأجرة.

يسكن في مقعدها بجوار السائق ودون مقدمات يقول له أريدك أن تنزلني وتنتظرني أيضا وسأدفع لك ثمن انتظارك.

 

بسرعة أيضا يدفع باب المعرض ويختار هديته. يدفع المبلغ المطلوب دون مساومة ..

عائدا وكله فرح. سأكتب الآن أجمل الحروف لها..

وبدأ وهو مستلقي على الأرض يكتب. كل جسده ممدا على البساط ويخط بيمينه.

( حبيبتي ) اليوم عيد الحب..

ويقول في داخله سأكتب لحبيبتي بل سأنقش لحبيبتي من دمي. كلماتي التي تعرف أين خبأتها منذ عرفت أول حروف أسمها.

سأكتب كلمات ليست كالكلمات. حبــ.....

 

بعد حروفه المعدودة. بلل فتحة الظرف بطرف لسانه . أحس بزوال حمل ثقيل من على كاهله .. لم يكن حملا بل شيء كان يود لو أنه أنجزه منذ مدة لو أنه فعله منذ زمن.. الآن استراح.

شعر بأنه كائن يخرج للشمس بعد سنين من الغيبوبة..

تلذذ بطعم الماء. بعمق .. بعمق بداء يفكر . لمن سأرسل الرسالة . من تكون ما أسمها ( الآن..) أين تقيم..

 لا يدري.. بعد كل هذا العناء لا يدري.

 

حسين العلي

14/2/2008م

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 فبراير, 2008 01:38 ص , من قبل فطوم الروح
من لبنان

مهلا ,, أيها العيد ؟!!
ألم أخبرك ذات يوم أن تتوقف عن بدء
مراسم الاحتفال حتى أعود مصطحبا
تلك البلورة الملونة
حتى اعلقها على شجرة الزينة ..!!
ألا يكفيك أيها العيد أنك في كل مرة
تعد العدة وتمر مصطحبا الالاف من ذوات
الحب وأنا لا أزال في مكاني ..
هنا .. هنا .. حيث الصمت والكتمان
حيث العتمة والروح تتصاعد دخان ..
حيث الوحدة ومناجاة حبات الثلج
عنوان ..
الا يكفيك السبات الشتوي الذي تغط فيه
روح كل تائه من غير دفئ الوجد .. هو بردان ..!!
مهلا .. أيها العيد ..
انها الالوان ... نعم هي ذاتها الالوان ..
قد جائت من بعيد تبدد عتمة الاوطان ..
جائت بهدية طيفيه متوهجة تحمل صورة
انسان ..
لعله " الحب " أيها العيد جاء رغما عن
أنف الزمن ..
جاء ليعيد صبغة العيد من جديد
بأنه لا احتفال ولا مراسم ولا هدية
ولا حتى حرف ,, بل ولا حتى صفير يخرج
من قيثارة عصفور الا بال " الحب "
تمهل ايها العيد ,, قبل ان تفقد
التسمية والاضافة المعنونة بالحب
اليس كذلك يا عيد الحب ,,؟؟!!!!!
ألست معي يا سيدي ,, العملاق
بأنه قد يكفيك أن تعيش العيد وتؤدي
طقوسه بالرغم من فقد هوية التوأم الاخر
ولكن .. بوجود العيد نفسه يذكرك
بأنك تعيش , وبأنك لا زلت قادرا
على أن تحب ,, ؟!!
وجود الحب نفسه في قاع كل انسان
يخلق له جوا ربييعيا رغم تكتل وتراكم
الثلج على تمثال اخر رحل ؟! او تمثال
اخر لم يأتي بعد .. ؟؟!!
لك مني ...... تحفة حرف متوهج ..
يشكر التميز الربيعي في عصر الثلوج !
فطوم الروح


اضيف في 21 فبراير, 2008 01:56 ص , من قبل فطوم الروح
من لبنان

مهلا ,, أيها العيد ؟!!
ألم أخبرك ذات يوم أن تتوقف عن بدء
مراسم الاحتفال حتى أعود مصطحبا
تلك البلورة الملونة
حتى اعلقها على شجرة الزينة ..!!
ألا يكفيك أيها العيد أنك في كل مرة
تعد العدة وتمر مصطحبا الالاف من ذوات
الحب وأنا لا أزال في مكاني ..
هنا .. هنا .. حيث الصمت والكتمان
حيث العتمة والروح تتصاعد دخان ..
حيث الوحدة ومناجاة حبات الثلج
عنوان ..
الا يكفيك السبات الشتوي الذي تغط فيه
روح كل تائه من غير دفئ الوجد .. هو بردان ..!!
مهلا .. أيها العيد ..
انها الالوان ... نعم هي ذاتها الالوان ..
قد جائت من بعيد تبدد عتمة الاوطان ..
جائت بهدية طيفيه متوهجة تحمل صورة
انسان ..
لعله " الحب " أيها العيد جاء رغما عن
أنف الزمن ..
جاء ليعيد صبغة العيد من جديد
بأنه لا احتفال ولا مراسم ولا هدية
ولا حتى حرف ,, بل ولا حتى صفير يخرج
من قيثارة عصفور الا بال " الحب "
تمهل ايها العيد ,, قبل ان تفقد
التسمية والاضافة المعنونة بالحب
اليس كذلك يا عيد الحب ,,؟؟!!!!!
ألست معي يا سيدي ,, العملاق
بأنه قد يكفيك أن تعيش العيد وتؤدي
طقوسه بالرغم من فقد هوية التوأم الاخر
ولكن .. بوجود العيد نفسه يذكرك
بأنك تعيش , وبأنك لا زلت قادرا
على أن تحب ,, ؟!!
وجود الحب نفسه في قاع كل انسان
يخلق له جوا ربييعيا رغم تكتل وتراكم
الثلج على تمثال اخر رحل ؟! او تمثال
اخر لم يأتي بعد .. ؟؟!!
لك مني ...... تحفة حرف متوهج ..
يشكر التميز الربيعي في عصر الثلوج !
فطوم الروح


اضيف في 08 نوفمبر, 2009 11:32 م , من قبل فدك علي
من المملكة العربية السعودية

سيدي الفاضل..

أجمل الكلمات حينما تخرج من بين ثنايا الخافق

هكذا يكون الإبداع

حين ينسال من بين أناملك .. ساحباً معه أرق المشاعر وأدقها تفصيلاً

للجمال عنوان بلا شك

وأنت عنوانه بكل ما يختلج فيه من أحاسيس مذهلة

وتعابير تتجاوز حدود التميز المطلق

دمت بهذا التميز دوماً ..

ودام نزف قلمك المبدع

.. لكـ مني ارق واعذب تحيه ..

دمت بكل الود

هنا(فدك علي)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية