عطش الماء
.. حسين العلي ..

:: بلاطات الرصيف

الخامسة فجرا يقف في انتظار الحافلة، فيدفع يديه في جيبي بنطاله اتقاء البرد والحافلة لا تأتي في موعدها المعتاد. يقف صامت، يتأمل ما حوله ويبدأ يعد بلاطات الرصيف.. واحدة، اثنتين، ثلاث، أربع، خمس، ست بلاطات. ويعود..... ست، خمس، أربع، ثلاث، اثنتين، واحدة. ويبدأ من جديد. واحدة، اثنتين ثلا...... دون أمل تهزه الذكرى القديمة. تهزه الأيام الماضية. في نفس هذا المكان حين يشتاق كان يروي شوقه بالتواصل بالود بالمحبة،... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية